و احتضنها إبراهيم بعينيه، ووجهه ينطلق بالفرح، كان كل خلجة فيه تزغرد .. ولم يفرح بالخبر ولكنه كان فرحًا بعودتها .. لقد قضى كل هذه الفترة منذ ذهابها ملهوفًا عليها .. يفكر فيها .. وقلبه ينقبض وينفرد كأنه يجري وراءها ..
و احتضنها إبراهيم بعينيه، ووجهه ينطلق بالفرح، كان كل خلجة فيه تزغرد .. ولم يفرح بالخبر ولكنه كان فرحًا بعودتها .. لقد قضى كل هذه الفترة منذ ذهابها ملهوفًا عليها .. يفكر فيها .. وقلبه ينقبض وينفرد كأنه يجري وراءها ..
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.